سراب سبورت
مجلة رياضية

قرار إعادة مجلس إتحاد الطلبة في “آل البيت” يهدد بإغلاق نادي “النشامى”

بعد (4) سنوات من العطاء الطلابي بلا دعم من الجامعة

قرار إعادة مجلس إتحاد الطلبة في “آل البيت” يهدد بإغلاق نادي “النشامى

سراب- تهدف الأندية الطلابية في الجامعات، إلى تشكيل نواة مجتمع مصغر من الطلبة، سعيا نحو بلوغ الرقي والتميز؛ إنطلاقا من حب العمل التطوعي، حيث أن نادي “النشامى”- أول نادي تأسس في جامعة آل البيت في العام 2015-، منبرا لصوت طلبة الجامعة، هدفه خدمة للطلاب والجامعة والمجتمع، من أجل الوقوف على مشاكل الطلاب وإيصالها للرئاسة، كخطوة على طريق البحث عن حلول، وليقوم بدور ريادي بديلا عن مجلس إتحاد الطلبة في الجامعة والملغي في العام 2012.

نادي النشامى، وبالرغم من الأهداف النبيلة التي يسعى إليها، إلا أنه يعاني من غياب الدعم المالي، ومن عزوف الجهات المسؤولة عن تقديم يد العون له!.

وقال رئيس النادي محمد إبراهيم العطين، أن النادي قائم ومستمر منذ تأسيسه وحتى اليوم، بنفس وروح الطلاب المؤمنة بقدرتها على الوصول بجامعتها لتنافس أفضل الجامعات في الوطن العربي، وعلى الرغم من وجود الصعوبات مادية وإدارية مادية تعترض مسيرة النادي، إلا أنه يُقيم أنشطته من المال الخاص للطلاب الأعضاء ومن التبرعات، حيث سيبقى النادي مستمر على مدار الأجيال القادمة، ولا يجوز لـ “مجلس اتحاد الطلبة”، أن يُلغي أعمال نادي النشامى، الذي قدم على مدار أربع سنوات الكثير من العطاء والعمل والإبداع؛ بل يجب أن يكون النادي ومجلس اتحاد الطلبة عونا ويدا بيد، لإن الأهداف بإذن الله ستكون واحدة، وهي مصلحة الجامعة والطلاب، ولا يُلغي أحدهم الآخر.

محمد العطين رئيس النادي

وقال نائب رئيس النادي عون جميل القاضي، أن هناك تداعيات بإغلاق جميع الأندية في الجامعة، وذلك من أجل عودة مجلس الطلبة في الجامعة، ولا ضير في ذلك بل هو أحد مطالبنا، فكيف يمكن أن نتقبل وجود مجلس نيابي منتخب له مهمتان هما التشريع والرقابة، وبذات الوقت وجود مجالس لا مركزية في المملكة، لها واجبات لا تتعارض مع مهام مجلس النواب، بل نجد أن دعم المجالس اللامركزية يأتي وبقوة من مجلس النواب الموقر ومجلس الأعيان.

عون القاضي

وأشار القاضي، أن هذا الأمر غير مبرر، بالإستناد الى المادة رقم (32) من قوانين وأنظمة جامعة آل البيت، في دليل الطالب، ما سيتسبب ذلك في أهدار جهد الكثيرين، وعدم تقدير الجامعة لما قدمه هذا النادي لها على مدى أربع سنوات.

 

وذكر أمين صندوق النادي الطالب أحمد العموش، أن النادي يُجسد روح الإنتماء للجامعة والوطن، وروح التعاون في العمل الطلابي، ونسجل له التقدير أيضا لتمثيله جيل واعي ومدرك ويملك الرغبة في العطاء، مضيفا أن هذا العمل جاء بدافع فطرة حب الوطن والأنتماء له والأنتماء للجامعة يُعد أنتماءً للوطن

وأشارت أمين سر النادي الطالبة براء الشنابلة، أن النادي من أكثر الأندية نشاطاً على مستوى الجامعة، وهذه حقيقة يلمسها الطلبة على أرض الواقع، مشددة على أن “النشامى” يستحقون التقدير والشكر على كل ما قدموه للجامعة، وعلى كل تغيير أحدثوه في قناعات الطلاب، لتشجيعهم ولفت انتباههم للمشاركة في الأعمال الطلابية والتطوعية في الجامعة، ما سيؤثر إيجابا في شخصياتهم عندما يخرجون للمجتمع؛ فيقدمون كل ما يطمح الأردن أن يقدمه جيل الشباب في المستقبل.

وقال أحد اعضاء النادي الطالب حمز النجاب، أن وجود الأندية الطلابية تقوم على تقديم الخدمات والنشاطات اللامنهجية، والعطاء ونشر الوعي والإدراك للطالب حول العمل التطوعي والإرادة الداخلية التي يقوم عليها العمل.

من جهة أخرى، إتفقت مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية في آل البيت”، على أن النادي يعد من أعمدة الوطن، ومستقبله، والذي أثبت لنا وللمجتمع الجامعي أنه يوما بعد يوم طاقة إيجابية ومنتجة تدفع الجامعة إلى الأمام، وأن النادي قد جسد أمامنا حقيقة أن الجامعة ليست محاضرات وكتب، وليست مباني وقاعات تدريسية، فقط بل هي طاقات شبابية وطلابية.

وشدد رئيس الجامعة بالوكالة (قبل تعيين الرئيس الحالي)، الدكتور إسماعيل العبابنة، أن العاملين في “نادي النشامى”، يجسدون ذلك الطالب النموذجي الذي يخدم مجتمعه وجامعته، وجهودهم مشكورة فهم قدوة لما قدموه من عطاء للجامعة و للوطن، مشيراً إلى أن الطالب الناجح أو الخريج الناجح، هو ذلك الذي يُعطي لوطنه بالقدر الأكثر مما أعطاه له الوطن. وفي الحديث عن “نادي النشامى”، فقد كانت من أبرز نشاطاتهم في جامعة آل البيت حملة (جامعتي أجمل)؛ والتي تقوم على تنظيف جميع كليات ومرافق الجامعة ودهان الأرصفة وزراعة الورورد، لتظهر مرافق الجامعة بصورة جميلة تفرض على الطالب المحافظة عليها، وكذلك تنظيم نشاط يوم المعاق في العام 2016-2017، وتضمن تقديم تبرعات وموزعات حركية بمبلغ تعدى خمسة آلاف دينار، مع وجود العديد من الأنشطة المتنوعة الآخرى.

اقرأ ايضاً
أخبار عاجلة
إعادة انتخاب الأمير فيصل عضواً في مجلس الشيوخ بالاتحاد الدولي للسيارات تحكيم أردني يتألق عالميًا… ثلاثة حكام يحققون تصنيفًا دوليًا جديدًا في الكاراتيه من تنظيم البطولات إلى خارج المشهد… لماذا استقال رئيس نادي مادبا للاعاقة الحركية؟ الجزيرة ٢" يواصل مسيرة التألق ويكثف استعداداته لشهر رمضان المبارك الأردن يستضيف بطولة غرب آسيا للجمباز الإيقاعي 2026 قدسية يشيد بكرة السلة الكويتية على الكراسي المتحركة: إدارة حكيمة وجيل متطور وزيرا الشباب والبيئة يشاركان في جلسة حوارية للتعريف بالبرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من ... وفد ذكوري لفريق سيدات… والمسؤولية تبدأ من مديرية الأندية الدوري الأردني للكرة الطائرة… موسم يُغلق وأزمة لا تُراجع تعيين مدير عام لصندوق دعم الرياضة… أمل حذر لاستثمار حقيقي في المنشآت والشباب ليلى العزام: نموذج للتميز في العمل المؤسسي انطلاق فعاليات دورة “الطباعة وإدخال البيانات” في مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج أيمن الفاعوري يشيد بإبداع أبطال نادي الاستقلال في ماراثون دبي الدولي الإتحاد الأردني لكرة السلة يحيل مباراتين للإنضباط قراءة في تصريح جوارديولا… حين يتقدّم الضمير على حسابات الكرة الإتحاد يتوج بكأس الأردن للسيدات للمرة الثانية في تاريخه نادي الوحدات يندد بالتلاعب في مباراة الفيصلي واتحاد عمان ويطالب بالتحقيق شباب الحسين يتوّج بالذهب وعيرا وصيفًا بحضور وزير الشباب والعساف إختتام دراسة المستوى الثاني لمدربي المسافات المتوسطة والطويلة لالعاب القوى بمسقط جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية ترفع أسمى التهاني لجلالة الملك وتؤكد مواصلة تطوير الحركة الكشفية وا... وداعا فتحي كميل ... بقلم : منير حرب وزير الشباب يتفقد المبنى الجديد لمركز شباب وشابات الرمثا ويلتقي مجموعة من الشباب والشابات المستشار أحمد الكمالي: مشاركة قياسية في سباق النخبة وخط نهاية جديد بأكاديمية الشرطة عندما يسبق الفعلُ الشهادة… عبدالرحمن الشمايلة نموذجُ المعلّم الإنسان / د. ثروت المعاقبة مهزلة دوري كرة السلة… مسؤولية اتحاد اللعبة تستوجب تحقيقًا أولمبيًا عاجلًا لاعب الفيصلي الأسبق محمد البردويل في ذمّة الله نادي الاستقلال يرفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك عبدالله الثاني والدكتور حسين الجبور يؤكد: القيادة... التاريخ لا يرحم ولا يُنسى… حكاية تتويج عيرا بطلًا لدوري الكرة الطائرة كما حدثت لا كما يُراد لها أن ت... "حين يكون العمر موقفًا… والملك وطنًا"/د.ثروت المعاقبة  الوعي والوقاية… أساس حماية الأسرة والمجتمع من آفة المخدرات