سراب سبورت
مجلة رياضية

ما الفرق بين ممارسة الرياضة في الصباح الباكر والمساء؟

-سراب عمان

ربما نعلم جميعاً مدى أهمية إيقاع الساعة البيولوجية الصحي، وكيف أن عدم عملها وانتظامها بالشكل الصحيح له عواقب وخيمة على جسم الإنسان.

الآن توصل باحثون من جامعة كوبنهاغن، بالتعاون مع باحثين من جامعة كاليفورنيا، إلى أن تأثير التمارين قد يختلف باختلاف وقت إجرائه، بمعنى أن الساعة البيولوجية يختلف تأثيرها وإيقاعها على الجسم باختلاف وقت إجراء التمارين الرياضية.

إذ بحسب ما نشر موقع “مديكال إكسبريس”، أمس السبت، فقد كشفت الدراسات التي أجريت على الفئران أن تأثير التمرينات التي تم إجراؤها في الصباح تختلف نتائجها عن تأثير التمرينات التي تم إجراؤها في المساء.

وأظهرت نتائج الدراسة أن استجابة الجسم أقوى بكثير بعد ممارسة التمرين في الصباح، وأنه من المحتمل أن يتم التحكم في هذا من خلال آلية مركزية تتضمن البروتين “HIF1-alfa”، الذي ينظم بشكل مباشر الساعة البيولوجية للجسم.

كما كشفت الدراسة أن ممارسة التمرين في الصباح تزيد من قدرة خلايا العضلات على استقلاب السكر والدهون، وهذا النوع من التأثير يثير اهتمام الباحثين فيما يتعلق بالأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن الحادّ ومرض السكري من النوع الثاني.

من ناحية أخرى، أظهرت النتائج أيضاً أن التمارين الرياضية في المساء تزيد من استهلاك الطاقة في الساعات التي تلي التمرين.

وقال جوناس ثيو تريباك، الباحث المشارك في الدراسة من جامعة كوبنهاغن: “على هذا الأساس لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين أيهما أفضل؛ التمرين في الصباح أو التمرين في المساء، في هذه المرحلة، يمكننا فقط أن نستنتج أن آثار الاثنين تبدو مختلفة”.

وأضاف: “بالتأكيد يجب علينا القيام بالمزيد من العمل لتحديد الآليات المحتملة للتأثيرات المفيدة للتدريب على التمرينات التي أجريت في هاتين النقطتين، ونحن حريصون على مد هذه الدراسات لتشمل البشر، لتحديد إن كان يمكن استخدام التمرينات المحددة بزمن معين كاستراتيجية علاجية للأشخاص الذين يعانون من أمراض التمثيل الغذائي”.

-الخليج اونلاين

اقرأ ايضاً
أخبار عاجلة
رسالة مهنية من موظفين في وزارة الشباب إلى جلالة الملك… نسخة للاطلاع تصل «سراب سبورت» تباين في الروايات حول تقييم لاعب الجودو سليمان عدوي… مطالبات بفتح تحقيق فني وإداري المهندس صالح الغويري عضواً في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الأردنية عندما يُقصى الإنجاز… من يحمي العدالة في الجودو الأردني؟ قرعة بطولة أندية غرب آسيا تُسحب بغياب الأندية الأردنية… وتساؤلات حول جدوى المشاركات الإدارية منتخبنا الوطني للكراتيه يتوجه إلى إسطنبول للمشاركة في الجولة الأولى من الدوري العالمي الممتاز قرارات إدارية مثيرة للجدل تُشعل غضب الموظفين وتُربك بيئة العمل في وزارة الشباب مشاركة سراب سبورت في الجلسة الحوارية مع القائد الإبداعي لحفل افتتاح ميلانو – كورتينا 2026 خسارة تُخفي نداء الإصلاح… المنتخب الأردني لكرة اليد بين الواقع والطموح عندما نكتب عن وزارة الشباب… لسنا في موقع الخصومة ..القرية الشبابية في الجفر "البداية" اعتذار الحسين وعيرا… ما له وما عليه، ومن يدفع ثمن غياب العدالة في الكرة الطائرة الأردنية؟ أمانة عمّان الكبرى تتألق في ماراثون مصر الدولي وبطولة الشطرنج الكلاسيكية المغرب خسرت بطولة وكسبت مكانة عالمية في التنظيم والإدارة رئيس نادي مادبا للإعاقة الحركية"النجادا" يلتقي نائب رئيس مجلس النواب لبحث قضايا ذوي الإعاقة وتفعيل ا... رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية تترأس اجتماع المكتب التنفيذي والجلسة الحوارية اتفاقية تعاون دولية تعيّن الفارس بسام النعيمي ممثلًا للأردن لدى الأمانة العامة لألعاب البدو العالمية... بحضور تركي آل الشيخ وضمن موسم الرياض.. الجوائز الرياضية تتألق في JOY AWARDS 2026 ماركو باليتش يكشف ملامح حفل افتتاح ميلانو كورتينا 2026 في جلسة حوار إعلامية دولية دعوة وزير الشباب لزيارته ... نادي خريبة السوق ضمن السجلات أم توفاه الله حمزه الشبلي ينال الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف في القانون الرياضي من جامعة عمّان الأهلية تخبّط يثير تساؤلات حول إدارة ملف المبادرات الشبابية سراب سبورت تتقدم بأحر التعازي للأستاذ خليل العمايرة في وفاة شقيقته عودة الفاخوري يدرس عرضا من الأهلي المصري  اتحاد غرب آسيا يستعرض استراتيجيته التطويرية المستقبلية النوايشة يكرر إنجازه ويتصدر هدافي الدرجة الأولى للمرة الثانية على التوالي تحسّن في أداء لاعبي المنتخب الأردني رغم الخسارة أمام المنتخب العراقي السيد بسام الزواوي على رأس الاتحاد التونسي للتنس للفترة النيابية 2026 - 2028 انطلاق بطولة زايد الدولية الأولي للشطرنج بمركز الجزيرة "٢" بأكتوبر إشادة أردنية بجهود اتحاد الكاراتيه في رعاية الناشئين ومقترح لتطوير آلية اختيار المنتخبات منتخبنا الوطني للرياضات الإلكترونية يتأهل للدور المقبل من تصفيات eFIBA رغم خسارتين وفوز