كافة الحقوق محفوظة © 2021.
“ما بعد الكورونا” نارين الحاج طاس
نارين الحاج طاس الأمين العام لرابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية
ستنتهي قريبا جائحة كورونا كما يطلق عليها الجميع، قريبا بهمة القائد والأردنيين شعبا وحكومة وجهات عسكرية التي تبذل كل الجهود للسيطرة على حدة إنتشار الفيروس وبالتالي تخفيض الضرر الذي سيقع على الأردن إقتصاديا ومالياُ.
مهما كانت الجهود جبارة إلا أن بعض القطاعات ستتضرر ولابد أن يكون الذهن حاضرا لكل قطاع للعمل المباشر والمدروس السريع الذي من شأنه إعادة العجلة تدور في كافة القطاعات وتحد من الخسائر التي قد يتكبدها البعض، قد يستغرق ذلك زمنا قصيرا ولاقدر الله أن يستغرق وقتا طويلاُ.
من التحديات التي ستواجهنا مستقبلا زيادة نسبة البطالة ومحدودية فرص العمل ولاسيما لقطاع الشباب، والأردن كما يعرف الجميع دولة شابة أي أن نسبة الشباب فيه كبيرة بالنسبة لعدد السكان ولابد أن تطرح العديد من الحلول التي من شأنها العناية بهذا القطاع الذي يشكل غالبية سكان الأردن.
العديد من مؤسسات ووزارات الدولة لديها برامج ترتبط بالتنمية والتشغيل ولابد أن يكون لبرامج الريادة للشباب الأولوية وإطلاق منصات لدعم برامج الشباب للتوظيف والإعداد المهني لمرحلة ما بعد الكورونا هي من الأساسيات التي يجب أن تأخذ حيزا في برامج الوزارات للمرحلة المقبلة، فما بعد الكورونا إقتصاديا يختلف عما كان عليه قبلها وواجبنا أن نهيء الشباب لكي يكون مستعدا لهذا التحدي المختلف.
البنك المركزي قام بطرح مجموعة من القرارات التي تعمل على تخفيف أعباء الإلتزامات المالية على القروض وإعادة هيكلة قروض الأفراد والشركات وإعدادبرنامج تمويلي ميسر لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بمبلغ 500 مليون دينار من الخطوات التي ستساهم في الحد من الأضرار التي ستصيب هذا القطاع وهي خطوة إيجابية وفي الطريق الصحيح وربما تخفف من حالات الإستغناء عن الموظفين بهدف تخفيف العبء المالي على المؤسسات والشركات، وربما إضافة جزء لهذا القرار بما يخص مشاريع ريادية للشباب قد يكون له اثرُ طيبُ في إعطاء فرصة للشباب للبدء بإطلاق مشاريع صغيرة وتدريبهم على إدارة المشاريع الصغيرة وتسليحهم بالمعرفة التي تساهم بإنجاح هذه المشاريع.
لست خبيرا إقتصاديا ولكني امتلك خبرة في مجال المشاريع والشباب وأنا ككل الأردنيين الذين يحاولون توسيع بقعة الضوء الذي يبعث الأمل في أردن مزدهر بهمة الشباب.
تحية أردنية لأردن النشامى.