كافة الحقوق محفوظة © 2021.
استخدام تكنولوجيا المعلومات واستغلالها لمرفق العدالة المحامي محمد عقيدات
المجلس القضائي ونقابه المحامين ووزارة العدل
هم ثلاث جهات تكمل كل واحده الأخرى ضمن تكافؤ الطرح والاستيعاب.
أن القرارات التي أصدرتها كل من وزارة العدل والمجلس القضائي بخصوص استخدام تكنولوجيا المعلومات واستغلالها لمرفق العداله هي قرارات مباركه و ضروره في هذا العصر الحديث الذي نعيش فيه والذي يعنى باستخدام التكنلوجيا في كل ناحيه من حياتنا اليوميه فليس من الخطأ استخدام هذه التكنلوجيا لتغير من الدراماتكيه التي لصقت بمرفق العداله في الوقت الماضي اما من ناحيه التطبيق فهنا تكمن العله أن النظر على الواقع من مجهر ثلاثي الأبعاد هو أمر لا يحدو إلى الصواب حيث أن تطبيق التكنلوجيا بشكل مفاجئ دون تدريب لكل أفراد العداله من المؤكد أنه سوف يخل بمنظومة هذا المرفق فإن الانتقال النوعي بين ليله وضحاها من حال إلى حال هو أكبر دليل على الفشل الذريع الذي سوف يلحق بهذا المرفق اما التدرج فيه فهو الأمر الصواب وان التجربه خير دليل على هذا الأمر حيث أن المحاكمات التي أجريت عن بعد سواء في محكمة بدايه عمان أو محكمة اربد قد عانت من المشاكل التقنيه لعدم توافر البنيه التحتيه الحقيقه لهذه الغايه كما أننا نعلم جميعا أن انقطاع الاتصال بالإنترنت يعطل عمل المحاكم لساعات أو ليوم كامل وان هذه الحوادث متكرره ويعلمها القاصي والداني في هذا المرفق مما يشكل تهديدا لسير العداله بشكلها السليم أن تهيئه البنيه التحتيه وهنا اقصد بالبنيه تدريب الأفراد والموظفين والقضاه والمحامين علـى الاستخدام الأمثل لهذه التكنلوجيا التي إذا ما استغلت فإنها سوف تحسن من أداء هذا المرفق الحساس اما الأمر الثاني الذي يجب أن تقبل عليه هذه الجهات الثلاث هو تشاركيه الحقيقيه بين جميع الأطراف مما يحفظ التوازن الذي يساعد أيضا بإيجاد حلول للمشاكل التي ستظهر من كل لا بد عند الانتقال المفاجئ ثالثا أن نوفر للمواطن الذي هو أيضا مشارك بهذا الجهاز الإمكانيات والأدوات التي تسمح له المتابعه لقضاياه بشكل ميسر دون تعقيد مع مراعات الجانب الثقافي لكل شخص. التكنلوجيا وجدت لاستغلالها وتذليل المصاعب التي نعاني منها وأعتقد أننا بحاجه الى قوانين تعنى باستخدام التكنلوجيا قبل تطبيقها وذلك حفظا للحقوق وتسهيلا للعمل ويجب على المشرع تقنين استخدام التكنولوجيا الحديثة ووضع معايير صارمه في استخدامها وبالذات في هذا المرفق لما يحتويه من خصوصيه كبيره في معاملاته. وأخيرا التقنيه والرقميه ستوفر كثير من الجهد والمال عند استخدامها وتجعلنا ننطلق إلى معاصره هذا التطور الذي يدور حولنا والانتقال إلى الدوله الحديثه التي تسعى لها جميع الدول في العالم.