كافة الحقوق محفوظة © 2021.
الفئات العمرية …المرفد الأساسي لأنديتنا الأردنية والمنتخبات
سراب نيوز_دعاء الموسى
تشهد الساحة الرياضية الاردنية ظهور العديد من المواهب الكروية التي تتوظف في الفرق الاساسية كأحد أبرز الاعمدة في الفريق والتي تساعده في الظهور بشكل متجدد وبصورة احترافية وبفكر كروي مختلف .
وباعتبار سر تقدم الامة في مجالاتها مربوط في ناشئيها لذلك يجب توجيههم والاستفادة من مخزون مواهبهم وقدراتهم ودورهم في بناء جيل كروي واعي للاندية والمنتخبات على الساحة الرياضية الاردنية
أكد الصحفي منير حرب على الدورالاساسي التي تلعبه الفئات العمرية في تهيئة أجيال كروية مستقبلية من خلال تطبيق ما يسمى بالعمل القاعدي والاهتمام بالمراحل العمرية الصغيرة.
. ويتابع أنه منذ فترة طويلة الامد بقيت هذه القاعدة مجرد شعارات ترفعها مجالس ادارات الاندية واتحاد اللعبة مع بداية كل فترة عمل لمجلس جديد لتجميل الصورة الذهنية بدون وجود عمل حقيقي ممن يرفع هذه الشعارات .
ويوضح حرب أن المتابع لوضع اللعبة قد لا يجد صعوبة في ادراك “الهرم المقلوب ” الذي يميز العمل في انديتنا بحيث يظهر الفارق كبيرا في الاهتمام بالفريق الاول على حساب المراحل العمرية القليلة من حيث الميزانيات والاحتياجات وآلية التعاقد مع لاعبين على مستوى عالي ، وهذا الامر الذي يجعل العمل في الفئات العمرية يفقد التنظيم والاستقرار ويعاني من غياب الخطط الكروية المنظمة والممنهجة
. ويشير الى أن العمل في الفئات العمرية أصبح يدار بفكر الهواية ويرتبط ارتباط وثيق بالاشخاص والمسؤولين الموجودين في الادارات وليس بالاستراتيجيات المدروسة التي تميز منهج العمل في الدول المتطورة كرويا . ويبين حرب أن الواسطة والمحسوبية وعلاقات الصداقة وتذبذب البرامج والخطط في العمل تلعب دور كبير في ابتعاد المواهب والكفاءات لادارة مثل هذه الاعمار وتسليمها لزمام أمورهم والتي لا تساعد على بناء جيل كروي مترابط
ويؤكد الزميل حاتم ظاظا على أن التهميش الذي تعاني منه الفئات العمرية في الدوري الأردني من قبل الاتحاد أثرت بشكل سلبي على بنية الفرق الاساسية من خلال اعتماد الأندية على اللاعب الجاهز مهما كان مستواه .
ويوضح أن النسب المالية التي تخصص للفئات العمرية غير كافية بالنسبة للأندية ولا تعطي لاعب بجاهزية كاملة إضافة الى ان تعاقب الادارات على هذه الفئه ساهمت في تهميش هذه الفئات وجعلتها الفقرة الاضعف في الدوري .
ويقول ظاظا أن الأصل في عالم المستديرة أن يتم اختيار المجموعة الاكبر من لاعبي الفئات من اجل تطويرهم نتيجة ما يقدموه في المستقبل الكروي والمادي للنادي المخصص .
وأكد اللاعب صهيب ابو الهيجا على أن النهوض بالفرق جميعها يبدأ من الفئات من خلال إعطاء الفرصه للاعب باقامة تدريبات مكثفة لهذه الفئات تحديدا وخوض المباريات الودية واعطائهم الفرصة تنمية ثقهم النفسية في بث قدراتهم داخل ارضية الملعب .
ويضيف أنه يجب على من يقود تدريب مثل هذه الفرق أن يوفر الاجواء المناسبة والعمل على تقليل الخوف والتوتر لدى اللاعب وتطويرهم من الناحية النفسيه والجسدية اضافة الى تطوير البنيه الجسديه ومن ثم زجهم تدريجيا للمشاركة في المباريات الرسمية على الستوى المحلي .
ويقول اللاعب زيد التميمي ان الفئات العمرية تعتبر بنية الفريق ولكن نعاني من عدم تطبيق مثل هذه السياسات في الكرة الاردنية من خلال وجود ” المزاجيات ” الادارت في اختيار اللاعبين بحسب قربهم او بعدهم عنهم .
وقال المشجع عبدالله الخمايسة أن الدعم والاهتمام بالفئات العمرية لكافة الاندية يعتببر سلاح تستطيع من خلاله الاستمرار في المنافسة بروح وعزيمة كروية عالية المستوى باعتبار هذه الفئه من اهم اللبنات في عالم المستديره وركن اساسي في تطور مهارات اللاعب البدنية والذهنية
ويوضح أن هناك العديد من الامور الواجب الوقوف عليها عند ضم هذه الفئات من ابرزها الموهبة ،والتي تحتاج الى تنمية مستمرة اذا وجدت حتى يصل اللاعب الى مرحلة التقدم في الاسلوب والتكتيك المتبع في عالم الاحتراف .
ويضيف الخمايسة أن بعد الموهبة يأتي دور المدرب في تجريب كافة المواهب بعد أن يزج بجميع الاساليب الفنية والعملية باتباعه اسلوب التحفيز النفسي الايجابي لاثبات قدرات اللاعب داخل الساحة الخضراء .
ويؤكد على أن التناسب الفكري ما بين العمر والفكر يجب أن يحضر في تمارين الفئات من خلال التركيز على المهارات البسيطة التي تتناسب مع قدراتهم العقلية والبدنية حتى يتم تطبيقها بدون صعوبة وعناء .