سراب سبورت
مجلة رياضية

فلنكن أنفسنا ونبتعد عن النسخ الزائفة… د.ثروت المعاقبة 

 

 

 

السعي نحو الكمال هو طموح إنساني مشروع ومبرر ، ويعكس الرغبة في تحسين الذات وتحقيق الأفضل، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي وسلوكي إذا تجاوز حدوده الطبيعية وأصبح هوسا بالكمال المطلق الذي لا يمكن تحقيقه.

والسعي نحو الكمال يصبح صحيًا عندما يقترن بالمرونة وقبول النقص، لأن جمال الحياة يكمن في عيوبها وتحدياتها، وليس في وهم الكمال المطلق والمثالية الزائفة.

 

وهناك العديد ممن يدعون المثالية الزائفة “التراتوف” بتبنيهم لمجموعة من مظاهر الكمال أو النزاهة أو الأخلاق العالية، بينما في الواقع يناقض تلك الصورة الظاهرة، فتعد حالة التناقض بين الإدعاء بالحياة المثالية أو السلوكيات النبيلة وبين السلوك الفعلي الذي قد يكون بعيدًا عن تلك القيم.

 

وهناك العديد من الأسباب التي تجعل الأشخاص يبحثون عن المثالية الزائفة لتقديم صورة إيجابية أمام المجتمع، ومحاولة إنكار المشكلات أو التقليل من شأنها بسبب الضغط المجتمعي نظرا لعدم إدراكهم لنقاط ضعفهم، وتجنبهم مواجهتها بشكل عام.

 

فهناك العديد من مظاهر المثالية الزائفة التي يتبناها الكثيرين من خلال الإدعاء بحياة خالية من المشاكل، إظهار الإلتزام بالقيم الدينية أو الأخلاقية بشكل مفرط وغير واقعي، تجنب الإعتراف بالأخطاء أو تحميل الآخرين مسؤوليتها، أو المبالغة في التفاخر بالإنجازات الشخصية أو العائلية.

 

المثالية الحقيقية تأتي من التوازن بين السعي للتحسين الشخصي والاعتراف بالعيوب، دون الحاجة إلى التظاهر أو الخداع ودون البحث عن تحسين الصورة التي من الممكن أن يبحث عنها الكثيرين لتغطية عيوبهم.

 

وهناك الكثير من الآثار المثالية الزائفة التي تنعكس على الفرد مما يؤدي إلى إرهاق نفسي بسبب العيش في تناقض مستمر وحيرة دائمة، أما على المستوى الإجتماعي فقد يؤدي إلى فقدان الثقة بين الأفراد عند اكتشاف التناقض، ويعزز ثقافة النفاق بدلاً من ثقافة الصدق والتواضع.

 

ولكي نتجنب المثالية الزائفة من المهم جدا أن نعترف بالنقص وندرك بأن كل إنسان لديه عيوب وأخطاء، والإعتراف بها بداية التغيير والتعامل بشفافية بدلاً من التظاهر بشكل مختلف عن الحقيقة والاستماع لآراء الآخرين حول سلوكياتنا لتطوير أنفسنا، من خلال التركيز على تحسين الذات بدلاً من التركيز على المظهر الخارجي.

 

الإنسان على طبيعته أجمل بكثير فلا تدعوا للزيف مكانا بصورنا …..

اقرأ ايضاً
أخبار عاجلة
اختتام دورة تدريبية في الحاسوب في مركز شباب وشابات عجلون النموذجي إطلاق مبادرة "يلا ننظفها" في عجلون الدكتورة ريم الشمري تمثل الاتحاد العربي لألعاب القوى في البطولة العربية لاختراق الضاحية فريق نادي وادي الأردن للدراجات الهوائية يواصل تحضيراته المكثفة استعدادًا لموسم 2026 في أكبر حدثين رياضيين تشهدهما القاهرة حاليا توزيع شهادات المشاركين في ختام مهرجان ألعاب القوى للأطفال بذمار "رياضة اليرموك" تحتفي بإنجاز منتخب النشامى بندوة بعنوان "من الحلم إلى الحقيقة" – صور 2026 عام الذهب العربي لألعاب القوى.. بطولات ولجان بطموح استثنائي قرارات تنظيمية جديدة من اتحاد السلة لمباراتي الفيصلي والوحدات.. وإطلاق "تذكرة العائلة" سراب سبورت تشارك الحكم الدولي والخبير الفني في الاتحاد الدولي للملاكمة أحزانه بوفاة عمه نبيل التلي: إنجاز الكرة الأردنية ثمرة تعب الأندية… والدعم هو طريق الاستدامة الجزيرة يتوّج بلقب دوري الرديف قبل جولة من الختام نادي الزمالك ... في مهب الريح ... بقلم : منير حرب نادي بيت يافا بطل المملكة خارج الدعم… تساؤلات حول تقييم الأندية في وزارة الشباب إهانة الحكم أمام اللاعبين… صراخ وتهديد بالقوة الأمنية داخل الملعب دون أي موقف رسمي اصبع زياش .. نرجسية الضخ وتقنين التفائل ! .. حسين الذكر لجنة المسابقات في كرة اليد الأردنية… تدقيق لغوي بلا مسابقات حقيقية! إدارة نادي السلط تُعيّن عبدالكريم القضاة رئيسًا لنشاط كرة القدم الدكتور هاشم الكيلاني يعلن عن المؤتمر العلمي الدولي الرابع للجمعية العربية للميكانيكا الحيوية في الر... مبادرة وطنية لدعم كرة الطائرة الأردنية… إسماعيل توفيق يحوّل التحدي إلى انطلاقة نسوية جديدة أندية المحترفين ... شركة الكرة حل مهم ... بقلم : منير حرب الرئيس السابق يتحمّل مسؤولية خسارة اتحاد غرب آسيا… المقعد ضاع والمقر عواد حجازي رئيسًا للاتحاد الأردني لكرة الطاولة ابتسامات مبابي مصطلح الحقل وعقلانية البيدر ! ... حسين الذكر صورة لا تُشبه المنتخب… حين يخذل الإعلام البصري كرة اليد الأردنية د. خليل العدوان عضواً في اللجنة الإعلامية بالاتحاد العربي لألعاب القوى اضاءات في الدوحة.. الرميحي والمحمود والجوكر وعلي ! ... حسين الذكر الكرة الأردنية بين الإنجاز والتحدي… دعم الأندية هو الضمانة للاستمرار عقد مروان معتوق على طاولة الانتظار… من يحسم القرار قبل نهاية كانون الأول؟ بدون شجرة عيد الميلاد»… رسالة مفتوحة إلى الأمين العام ومديرة الاتحادات الرياضية