كافة الحقوق محفوظة © 2021.
الرياضيون يترقبون تدخل سمو الأمير فيصل بن الحسين لإنقاذ ألعاب القوى الأردنية
سراب سبورت _
لا تزال رياضة ألعاب القوى الأردنية تواجه مرحلة من التراجع المقلق، وسط مشاركات خارجية بلا أي نتائج تُذكر. آخر هذه المشاركات كانت البطولة العربية في تونس، حيث عاد الوفد الأردني الكبير خالي الوفاض، بما يثير التساؤلات حول جدوى إدارة الاتحاد الحالية.
ويتساءل المتابعون: أين دور اللجنة الأولمبية الأردنية من هذا الواقع؟ وهل أصبح هدف بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد مجرد التواجد في اللجان العربية، بعيدًا عن العمل الجاد لتطوير اللعبة داخليًا؟
وفي ظل هذا الواقع، يرى العديد من الخبراء والرياضيين أن الحل يتطلب تدخلًا عاجلًا من اللجنة الأولمبية الأردنية برئاسة سمو الأمير فيصل بن الحسين المعظم، عبر خطوات واضحة تشمل:
1. حل الاتحاد الحالي الذي عجز عن تحقيق أي نتائج إيجابية.
2. تشكيل لجنة مؤقتة تضم أصحاب الخبرة والكفاءة من أبناء اللعبة.
3. وضع خطة إصلاحية شاملة تعيد رياضة ألعاب القوى إلى مسارها الصحيح، وتستثمر المواهب الشابة القادرة على رفع اسم الأردن عاليًا.
اليوم، يترقب الجميع خطوات جادة وقرارات حاسمة تنقذ ألعاب القوى الأردنية، لتعود إلى مكانتها الطبيعية، وتحقق الإنجازات التي ترفع العلم الأردني في المحافل العربية والدولية، في ظل دعم ورعاية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، الداعمين الدائمين لمسيرة الرياضة الأردنية.