كافة الحقوق محفوظة © 2021.
سارق حكومه وناهب شعب في وزارةالشباب!!! رائد الأفغاني السارق(يعترف)
يلاحقونني فتيه صغار وأولاد كبار في الأزقة والحواري والأودية والصحارى والقفار…
يرمونني بالحجارة تارة وبالمقلاع تارة أخرى وبالنعال وحشرجة الصوت والسعال..
ترى ما إقترفت من ذنب حتى أفتضح بذاك سيناريو قصاصي أعاقب من خلاله…
حاولت الفرار إلى جنبات ودهاليز المدرج الروماني كي أصنع طاقية إخفاء ولا يأبه بي أو يلاحظني أحد إلا أنني فجعت بكم من السواح والسائحين الذين قدموا أرض الأردن أنهم قرأوا قصص وروايات عن سرقتي من الدولة والحكومة الأردنيه حينها أيقنت بأنني(حرامي) وسارق…
نعم أنا سارق
فكيف لي أن أعترف بعد حين وأدحض ما جاء في تقارير ديوان المحاسبه التي لم أظهر من خلال تقاريرها السنويه وغفلوا عني كما غفلوا عن ملايين كثيره ذهبت أدراج الرياح وهباء منثورا…
نعم نعم نعم
أنا ومنذ أن تقاعدت في ٢٠٠٩ وبحمد الله وبالرغم من أن حسبة تقاعدي بلغت ٢٠٤,٥٠ وبحمد الله أحار في أين أذهب بفائضه نهاية الشهر وبداية الإصطفاف على الصراف لإدخال الكود وإستلامه …
آن لي الآن أن أعترف وأفضي للعلن بأنني نهبت الدوله وهان علي ضعف قاصرها وأنها بالفعل ضلع قاصر الكل يستغلها ويتجنى عليها…
نعم نعم نعم
آن لي أن أقر وأعترف الآن بأنني إختلست وسرقت من وزارتي ألتي أفنيت عمري في خدمتها وبكنفها وعاصرت من خلالها كم من الوزراء ورجالات الحسين الباني الأفذاذ والأقحاح سواء كانوا مضطلعين بالشباب أم لايعنيهم ولا يدروا عن ذلك وفي الحقبة الأخرى وبعد وفاة الملك حسين رحمه الله وما بتنا نلحظ من وزراء صدفه ووزراء بإنزال مظلي إلا أني مصر وبات لزاماً على ضميري ووجداني أن أدلي بكامل تفاصيل جرمي في الإختلاس والسرقه وإنتزاع مقدرات(وطن) دون حسيب أو رقيب بأني كنت أختلس وأسرق لفافات ورق الكلينكس وفلقه من حبة الصابون كان أمين مستودعنا الأغر يوزعها علينا تحسباً لما بعد وضوء أو غسول لأكلة وطعام قد يشوبه زفر وعلى نياتكم ترزقون وعلى نية وحسب أمين مستودعنا لكني كنت أتجاهل نياته وحسبه وأوفر ذلك وكل وأخفيه بخلسه وآخذه لبيتي ولمصلحه شخصيه!!!
طامة كبرى وذنب جل عظيم وجناية مكتملة الإثبات حتى لو بعد حين…
ومازالت تلاحقني حجارة ترمى من خلفي وهتافات(حرامي..حرامي..حرامي) أضطر من خلالها وفي حلم أرقني أن أشعر بالذنب وأصحوا متصبب العرق ألطم على رأسي وأعاتب النفس في حين أنني طالعت اليوم خبرا ما لأحد وزراء الشباب وقد إصطحب معه وبرفقته مسؤولاً دونه ثبت أم لم يثبت عليه بوق بالعامية أو سرقة ٨٨٠٠٠٠ دينار كوبونات محروقات ومن خلال ماجب وقبل أطالع وطالعت تعيينات وتكليفات لبارعين في السقوط الباراشوتي على اتحادات وأنشطه ومبادارات يتقاضون من خلالها آلاف آلاف الدنانير شهرياً وسنويا وميزانيات تهدر وتبدد جزافاً وعنوه ولسان حال البنك الدولي يقول بددوا ونحن نقرض ونراكم عليكم(والحسابه بتحسب).
