كافة الحقوق محفوظة © 2021.
محمود السجّان… بطل حمل علم الأردن لاعباً، وكفاءة وطنية تستحق الاستثمار مدرباً
سراب سبورت _
في الوقت الذي تُفتح فيه ملفات التقييم الفني بهدوء داخل الاتحادات الرياضية، تبقى الإنجازات الثابتة هي الشاهد الأصدق على قيمة أي اسم مرّ من هنا. واسم محمود السجّان في رياضة الكاراتيه الأردنية ليس طارئاً ولا عابراً، بل ارتبط بمحطات مشرّفة كلاعب دولي، ثم كعنصر فني ضمن الجهاز الفني للمنتخب.
من البساط الآسيوي إلى منصات التتويج
كلاعب، كان محمود السجّان واحداً من أبرز نجوم الكوميتيه في وزنه، حيث مثّل الأردن في بطولات آسيوية وعالمية، ونجح في تسجيل حضوره بين نخبة أبطال القارة.
ومن أبرز إنجازاته:
الميدالية الفضية في بطولة آسيا للكاراتيه، بعد وصوله إلى النهائي الآسيوي في وزن قوي شهد منافسة شرسة من أبطال القارة.
ميدالية برونزية في سلسلة الاتحاد العالمي للكاراتيه (Karate 1 – K1)، وهي من أقوى البطولات الدولية التي تضم نخبة المصنفين عالمياً.
ميدالية فضية في البطولة العربية للكاراتيه، ضمن مشاركات عززت رصيد الأردن في المنافسات العربية.
مشاركات متقدمة في بطولات دولية وقارية، مكّنته من تثبيت اسمه في التصنيف الدولي خلال فترة نشاطه.
هذه الإنجازات لم تكن أرقاماً عابرة، بل نتاج سنوات من الالتزام والتدريب والانضباط، في واحدة من أصعب الرياضات القتالية تنافسياً.
من لاعب دولي إلى مدرب داخل المنتخب
بعد اعتزاله اللعب، انتقل السجّان إلى العمل الفني، حيث تم اختياره مدرباً مساعداً للمنتخب الوطني إلى جانب المدير الفني الكابتن محمد فتيان، مستنداً إلى خبرته الدولية ومعرفته الدقيقة بمتطلبات المنافسة في أعلى المستويات.
وساهم خلال وجوده في الجهاز الفني في إعداد اللاعبين للبطولات الرسمية، واضعاً تجربته كلاعب دولي في خدمة الجيل الجديد، في مرحلة تتطلب فهماً عميقاً للمدارس الفنية العالمية وتفاصيل المنافسة.
الكفاءة لا تُلغى بالقرارات
بعيداً عن أي قرارات إدارية أو تغييرات فنية، تبقى حقيقة واحدة:
محمود السجّان اسم أردني يملك سيرة رياضية وإنجازات واضحة، والاستفادة من خبرته، سواء داخل المنتخبات أو في برامج التطوير والتأهيل، تمثل قيمة مضافة لرياضة الكاراتيه الأردنية.
فالرياضة التي تحترم تاريخ أبطالها، تعرف جيداً أن الإنجاز لا يسقط بانتهاء عقد، وأن الكفاءات الوطنية تبقى رصيداً يجب الحفاظ عليه واستثماره.
