كافة الحقوق محفوظة © 2021.
مصر في صدمة بعد الخسارة من السنغال … بقلم : منير حرب
تعيش الجماهير المصرية حالة من الغضب الشديد بعد الخسارة من السنغال في نصف نهائي كاس أفريقيا وازداد الغضب لان السنغال أضحت عقدة للمصريين والسبب الاخر ان المنتخب لم يقدم في هذه المباراة ما يشفع له بالفوز بل التزم دفاعيا بشكل مبالغ فيه.
ويرى البعض ان تراجع أداء محمد صلاح والتخبط التكتيكي، تكتيك حسام حسن لم يحقق النجاح، تركيز على الدفاع دون استفادة هجومية واضحة، فالسنغال تفوقت ذهنيًا بدعم من هدف ماني في الدقيقة 78
عانى المنتخب من ضعف المبادرة الهجومية، إذ اختار المدرب حسام حسن طريقة لعب 4-3-1-2، مما أثر سلبًا على فاعلية الهجمات، كما غابت المعالجات التكتيكية عن الفريق، مع الاعتماد المفرط على الكرات الطويلة التي كانت في صالح دفاع المنتخب السنغالي، هذه الخسارة تعكس الحاجة الماسة لإعادة النظر في الاستراتيجيات الفنية المستقبلية وضمان الاستفادة من القدرات الفردية للاعبين، خاصة مثل محمد صلاح، الذي لم يتم استثماره بالشكل الأمثل في هذه المباراة و لم يكن خروج المنتخب المصري من نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال مجرّد خسارة بهدف متأخر، بقدر ما كان انعكاسًا لفارق واضح في الجاهزية والتوازن بين المنتخبين. ففي مباراة طغى عليها التحفظ التكتيكي وقلّت فيها الحلول الهجومية، بدا “الفراعنة” عاجزين عن فرض أسلوبهم أو تهديد مرمى المنافس بشكل فعلي، مكتفين بدور دفاعي طويل انتهى باستقبال هدف حسم المواجهة
قدّم المنتخب المصري مباراة منضبطة دفاعيًا في فترات، لكنه افتقد المبادرة الهجومية والمرونة التكتيكية، وهو ما رجّح كفة المنتخب السنغالي، الأكثر توازنًا وجاهزية، ليحجز مقعده في النهائي
الأرقام تكشف أفضلية السنغال على مصر
وكشفت أرقام إحصاءات المباراة عن أفضلية واضحة للمنتخب السنغالي كالتالي
• نسبة الاستحواذ: 63% للسنغال مقابل 37% لمصر
• الركنيات: 6 للسنغال مقابل واحدة لمصر (في الدقيقة 84)
• التسديدات: 12 للسنغال (4 في المرمى) مقابل 3 فقط لمصر (واحدة بين الخشبات الثلاث)
• أفضل تقييم: ساديو ماني (7.8).
• أقل تقييم: محمد صلاح (5.9)، إذ لمس الكرة 30 مرة فقط طوال اللقاء.
• اللعب بردّة الفعل لا على الفعل والمبادرة
ركز الجهاز الفني على إيقاف مفاتيح لعب السنغال أكثر من البحث عن حلول هجومية واضحة، في ظل غياب خطة منظمة للخروج بالكرة، أو تنفيذ المرتدات، أو استثمار الكرات الثابتة.
وبدا المنتخب المصري وكأنه يلعب على أخطاء المنافس أكثر من فرض أسلوبه، وهو ما منح السنغال أفضلية ذهنية ومعنوية طوال اللقاء
• الخيارات وتوقيت التبديلات وجدوى التغيير
رغم الاعتماد على الكرات الطويلة، لم يبدأ المنتخب بمهاجم صريح يجيد الألعاب الهوائية مثل مصطفى محمد، ما قلل من فاعلية هذا الأسلوب
كما لم يُحدث دخول تريزيغيه مع بداية الشوط الثاني التأثير المنتظر، إذ استمر في أداء أدوار دفاعية، دون تحوّل واضح في الشكل التكتيكي
وجاءت التبديلات الهجومية الأساسية متأخرة، بعد تسجيل السنغال هدف التقدم، في وقت تراجع فيه المنافس للدفاع، ما صعّب مهمة اختراق خطوطه.
والان هناك الكثير من النقاد والجماهير يطالبون بإعادة النظر في الجهاز الفني قبل بطولة كاس العالم وهم يرون ان حسام حسن قدم كل ما لدية ولن يقدم الجديد في النهائيات والاصوات تطالب بمدير فني اجنبي على سوية عالية ينقد ما يمكن إنقاذه .
