سراب سبورت
مجلة رياضية

عندما نكتب عن وزارة الشباب… لسنا في موقع الخصومة ..القرية الشبابية في الجفر “البداية”

سراب سبورت _ريما العبادي

من يظنّ أن الكتابة عن وزارة الشباب تعني استهداف الوزير أو الهجوم عليه، فهو ضيّق أفق في فهم دور الإعلام. نحن لا نعمل ضد أحد، بل نعمل مع، يدًا بيد، نقدّم المعلومة، نضعها على الطاولة، ونتيح للوزير التحقّق منها واتخاذ القرار المناسب. فالإعلام شريك في البناء لا في الهدم، ودوره الحقيقي هو الإضاءة على مواطن الخلل، لا التغطية عليها.
الحقيقة التي لا يمكن تجاوزها أن وزير الشباب جاء على إرث ثقيل، تراكمت فيه سنوات من الفساد، والمحسوبية، والواسطة، والإهمال الإداري. وهذا ليس اتهامًا لشخص، بل توصيف لواقع تدفع ثمنه المحافظات، ويدفع ثمنه الشباب.
ولنأخذ محافظة معان مثالًا واضحًا لا يقبل الجدل. خلال خمسة أشهر، زار الوزير المحافظة مرتين، وهو جهد يُحسب له، لكن ما كُشف على الأرض صادم.
في لواء الجفر تقع القرية الشبابية، التي من المفترض أن تكون قصة نجاح أردنية نفاخر بها العالم: دولة تهتم بجنوبها، وتستثمر في قرى بسيطة لتخدم شبابها وتمنحهم الأمل.
لكن الواقع؟
المبنى مغلق ومهجور منذ أكثر من عشر سنوات.
قرية شبابية متكاملة، بلا نشاط، بلا حياة، بلا شباب.
الأكثر غرابة أن مركز شباب الجفر ومركز شابات الجفر يُعدّان من الأعلى عددًا في الموظفين والحراس، رغم غياب الدوام الفعلي وإغلاق المرافق.
سبعة أو ثمانية حراس يتقاضون رواتبهم على مبانٍ مغلقة!
أما التبرير المتداول، فهو أقرب إلى النكتة السوداء:
“أحد مسؤولي وزارة الشباب سابقًا، زوجته من الجفر”.
هكذا تُدار المؤسسات، وهكذا تُهدر الأموال العامة.
والأخطر من ذلك، أنه عند زيارة الوزير، طُلب نزع اللوحة التعريفية (القرامة) عن المبنى، حتى لا يعرف الوزير أن هذا المرفق يتبع لوزارة الشباب أساسًا!
إذا كان هذا لا يُسمّى تضليلًا إداريًا، فبماذا يُسمّى؟
نقولها بوضوح:
الله يكون بعون الوزير، فحجم ما ورثه أكبر بكثير مما يظهر في التقارير الملوّنة والعروض المكتبية.
والصور المرافقة لا تحتاج إلى تعليق… فهي تتحدث وحدها.
الإعلام لن يصمت، ولن يجامل، لكنه أيضًا لن يظلم.
نكتب لأننا نريد الإصلاح، لا لأننا نبحث عن خصومة.
ونكشف الخلل لأننا نؤمن أن المواجهة الصادقة هي أول طريق الإنقاذ.

اقرأ ايضاً
أخبار عاجلة
بمشاركة وزيرا الشباب والبيئة، وزارة الشباب تطلق اللقاءات الحوارية حول البرنامج التنفيذي لاستراتيجية ... المسبح البلدي بالڨصر من ولاية قفصة : انجاز جديد يعزز البنية التحتية الشبابية والرياضية ومكسب هام لشب... الملاكمة الأردنية… عندما تتحول المعسكرات إلى مقامرة بأرواح اللاعبين بيان يستوجب المساءلة… من يُدير بطولة غرب آسيا؟ ومن يُدقّق في الفواتير؟ "المعلم حسن شحاتة ... لاعب ومدرب استثنائي ... بقلم : منير حرب الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا 2 ثمان سنوات عجاف.. أين ذهب مستقبل كرة اليد الأردنية؟ ولي العهد يرسّخ نهج دعم الرياضة الأردنية خلال زيارته للعقبة وفاة لاعبة التنس الأردنية المخضرمة بولين زعمط أم سالم نادي التنس الأردني ينعى رئيس هيئة رواد التنس السابق ضامن الضامن برونزية العرب تبتسم للتايكواندو الأردني… لين أشرف العواد تتوّج في بطولة العرب G1 بالفجيرة بحضور نخبوي حاشد… مركز إفرست للإعلام يحتفي بنجمي الدفاع مجبل فرطوس وراضي شنيشل كرة x كرة هوس الفرد وشرود المؤسسة ! ... حسين الذكر النسخة الأولى من بطولة غرب آسيا المفتوحة للجمباز الإيقاعي للإناث في عمّان تنجح بإشراف منظومة الجمباز... طارق فادي داود يحصد حزام 2 دان في التايكواندو بموهبة مبكرة وإرادة بطولية سمو ولي العهد يُعيد نشر هدف عودة الفاخوري في أول ظهور له بقميص بيراميدز المصري عودة الفاخوري يدشن مشواره مع بيراميدز المصري بهدف رائع اتحاد كرة اليد يكرر التجاوزات… محسوبيات تهدد استقرار المنتخبات نادي الجواد العربي يختتم الجولة الثانية من دوري الشتاء 2026 بمنافسات قوية ومستويات فنية مميزة تواصل منافسات بطولة القائد السنوية للأمن العام لعام 2026 الوزير المتجدد .... حامد باحارث إيفاد بلا مظلة قانونية… مشاركة أردنية في دورة الشارقة تفتح باب المساءلة حول سلامة وإدارة رياضة السيد... صحافتنا الرياضية .. موت ورقي وعمليات احياء ! ... حسين الذكر لفتة إنسانية من إدارة نادي غور الصافي ترفع معنويات اللاعب السابق عدي صالح الشعار وعود بلا حصاد… قراءة نقدية في إدارة الاتحاد الأردني لكرة اليد منذ 2017 التعليق على المباريات ... موهبة وفن ... بقلم : منير حرب أمجد القيسي… حين يُعاقَب التميّز بالصمت! المراكز الشبابية في العقبة سواعد شبابية لنظافة مستدامة في المحافظة المسبح البلدي بالمركب الرياضي مصطفى بن جنات بالمنستير يفتح أبوابه من جديد الأردن في مجموعة نارية ببطولة غرب آسيا للشباب… اختبار مبكر قبل الحلم الآسيوي