كافة الحقوق محفوظة © 2021.
قرارات وزارة الشباب لتعديل معايير توطين المبادرات تؤكد فاعلية النقد المهني الذي طرحته سراب سبورت
سراب سبورت_
أقرت وزارة الشباب حزمة تعديلات جديدة على معايير توطين المبادرات الشبابية، في خطوة تهدف إلى تسهيل الإجراءات وتذليل العقبات أمام مؤسسي المبادرات والفرق التطوعية، وتعزيز استدامة العمل التطوعي في مختلف محافظات المملكة، وهي قرارات جاءت بعد مرحلة من التخبط الإداري والتنظيمي كانت سراب سبورت قد سلطت الضوء عليها في مواد صحفية سابقة.
وشملت القرارات توسيع الفئة العمرية للمتقدمين لتوطين المبادرات لتصل حتى 35 عاماً بدلاً من 30 عاماً، مع السماح بنسبة 10% من أعضاء المبادرات حتى سن 40 عاماً، بما يضمن استمرارية المبادرات، خاصة بعد تمديد مدة التوطين لتصبح عاماً كاملاً بدلاً من ستة أشهر.
كما تضمنت القرارات توطين المبادرات الفائزة بـ«جائزة الحسين للعمل التطوعي» بشكل مباشر، والسماح بتوطين الفرق التطوعية داخل الأندية والهيئات الشبابية لجميع الأعمار، إلى جانب تمكين أصحاب المبادرات من استخدام المنشآت الرياضية والشبابية، وتقديم الدعم الفني، وتسهيل المخاطبات الرسمية لتنفيذ الخطط والبرامج، وإشراك أصحاب المبادرات في إعداد وتنفيذ خطط وزارة الشباب.
وأكدت مديرة مديرية المبادرات الشبابية والعمل التطوعي في الوزارة، ولاء العتوم، أن هذه التعديلات تهدف إلى خلق بيئة محفزة للشباب أصحاب المبادرات التطوعية، بما يسهم في تنفيذ مبادراتهم واستدامتها، وصولاً إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي في المجتمع.
وبيّنت العتوم أن توطين المبادرات يقوم على دعم وتبني الأفكار والمشاريع التي يطلقها الشباب وتنمية مجتمعاتهم، وتحويلها من مجرد أفكار إلى برامج ومبادرات وطنية راسخة، من خلال توفير إطار مؤسسي داعم، ودعم لوجستي ومالي، إضافة إلى تشبيك المبادرات مع مختلف الجهات الداعمة.
وأوضحت أن الوزارة توفر دعماً مالياً لأنشطة وبرامج المبادرات وفق أسس محددة، مع وجود توجه لزيادة قيمة الدعم عند مراجعة التعليمات المالية الخاصة بدعم المبادرات، بناءً على توجيهات معالي وزير الشباب، إضافة إلى تخفيض الفترة التجريبية لطلب الدعم من ثلاثة أشهر إلى شهر واحد.
وفي هذا السياق، تؤكد سراب سبورت أن ما أعلنته وزارة الشباب اليوم يعكس إعادة نظر حقيقية في آليات العمل، ويثبت مجدداً أن النقد الذي قدمته المنصة جاء في إطار المصلحة العامة، وحرصاً على تحسين وتطوير العمل الشبابي، لا من باب الاستهداف أو التصعيد، بل انطلاقاً من دور إعلامي مهني يؤمن بأن تصويب الخلل هو الطريق الصحيح للإصلاح.
وأشارت الوزارة إلى أنه جرى توطين 61 مبادرة حتى الآن، مع استمرار استقبال ودراسة طلبات جديدة، إضافة إلى التعاون مع مؤسسات التعليم العالي لتوثيق وتوطين المبادرات الجامعية وتقديم الدعم لها، وتشكيل 174 فريقاً تطوعياً في مراكز الشباب تضم نحو 2500 عضو، وتوقيع «ميثاق العمل التطوعي الأردني»، وإشراكهم في البرامج والحملات التطوعية على مستوى المملكة وربطهم بالفرص التطوعية المتاحة.
