كافة الحقوق محفوظة © 2021.
كلمة حق في زمن الضغوط … بقلم: مشرف محمد حرب
في زمنٍ بات فيه قول الحقيقة مُكلفًا، يبرز بعض الصحفيين كاستثناءٍ نادر، يقدّمون ضميرهم المهني على كل اعتبار، ويقفون إلى جانب الحق دون حسابات أو مصالح.
لقد كان موقف هذا الصحفي والمحلل موقفًا رائعًا ومشرّفًا، حين اختار الدفاع عن أحد الأندية العريقة، مطالبًا بإنصافه إعلاميًا أسوةً ببقية الأندية، دون تحيّز أو إساءة، ومنطلقًا من مبدأ العدالة الإعلامية التي تُعدّ أساس المهنة.
المؤسف أن هذا الموقف النبيل قوبل بالضغط والتضييق، بل والهجوم، فقط لأنه قال ما يجب أن يُقال. غير أن التاريخ لا يحفظ الصمت، بل يحفظ المواقف؛ ولا يُخلّد التراجع، بل الشجاعة.
إننا نوجّه له الشكر والتقدير، لا لأنه دافع عن نادٍ فحسب، بل لأنه دافع عن قيمة، وعن رسالة الصحافة الحقيقية التي وُجدت لتكون صوت الحق لا صدى المصالح.
ستبقى هذه المواقف علامةً مضيئة، مهما حاول البعض طمسها. شكرًا من القلب إلى القلب. ستبقى كلمة الحق والحيادية—even إن لم تُرضِ البعض—تعبيرًا عن الصدق والمهنية العالية. كلّنا معك، وسنبقى متابعين وداعمين للكلمة الصادقة… وأنت أهلٌ لها.
