كافة الحقوق محفوظة © 2021.
إلى من يهمه الأمر في وزارة الشباب
سراب سبورت _
إلى من يهمه الأمر في وزارة الشباب،
وإلى من ما زال يظن أن الذاكرة العامة قصيرة، وأن الأسئلة تموت بالصمت…
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم، وبإلحاح لا يقبل التأجيل:
هل استطاع مدير الرقابة الداخلية – الأكثر حظاً ونفوذًا في تاريخ الوزارة – أن يكشف الخلل الحقيقي في قضية شراء مكيفات مديرية شباب إربد؟
القضية التي ضجّت بها ملفات الرقابة الداخلية، وتداولها العاملون همسًا، وعرف تفاصيلها القاصي والداني؟
هل مارس دوره الرقابي كما يفرضه عليه موقعه ومسؤوليته؟
أم أنه اكتفى بالمشاهدة من مقعد آمن؟
وهل توصّل إلى حل قانوني عادل يُعيد الحق إلى مكانه الطبيعي؟
أم أنه – كما يحدث غالبًا – نجح في إيجاد مَهرب قانوني أنيق يلتف على جوهر القضية دون أن يلامس حقيقتها؟
أم أن الملف، بكل ما يحمله من علامات استفهام، قد ابتلعته الأتربة بهدوء على أحد رفوف الوزارة، بانتظار أن يُنسى… كما نُسيت ملفات كثيرة قبله؟
نحن لا نُطلق اتهامات جزافًا،
لكننا نطرح أسئلة يعرف الجميع لماذا تُطرح،
ويعرف الجميع لماذا لا تجد إجابة.
فقط نسأل،
لأن السؤال حق،
والمعرفة حق،
والمساءلة ليست ترفًا ولا جريمة.
ومن حقنا أن نعرف:
أين وصلت القضية؟
ومن حمى من؟
ولماذا صمتت الرقابة حين كان يفترض بها أن تصرخ؟
وحقنا أن نسأل…
حتى يأتي الجواب،
أو يسقط القناع
