كافة الحقوق محفوظة © 2021.
محمد أبو عليا يكتب …تجميد اللاعبين داخل صالة الحسن… من يحاسب المقصّرين؟!
الكاتب: محمد أبو عليا
تُمارس الرياضة اليوم في صالة الحسن بمدينة إربد خارج أبسط المعايير الإنسانية، في مشهد لا يليق لا بكرة السلة الأردنية ولا بالبطولات المحلية التي يُفترض أن تُقام في بيئة آمنة ومحترفة.
أصبح اتحاد كرة السلة الأردني مطالبًا، وبصورة عاجلة وجدية، بالتنسيق مع إدارة صالة الحسن ووزارة الشباب، لمعالجة الخلل الواضح والمستمر في نظام التدفئة داخل الصالة، حيث تُقام المباريات في أجواء أقرب إلى “الفريزر” منها إلى صالة رياضية.
إن عدم تشغيل التدفئة أثناء المباريات لا يسيء فقط إلى المستوى الفني والأداء البدني للاعبين، بل يشكّل خطرًا مباشرًا على صحتهم، ويضعهم تحت احتمالية الإصابات العضلية، فضلًا عن الإساءة لصورة اللعبة والبطولات المحلية أمام الجمهور والرعاة.
السؤال المشروع: كيف نطالب لاعبين بتقديم أداء عالٍ، ونحن نعجز عن توفير الحد الأدنى من الظروف الإنسانية والرياضية؟
إن استمرار هذا الإهمال يُعد تقصيرًا فاضحًا تتحمل مسؤوليته إدارة الصالة، وعلى الجهات المعنية التحرّك فورًا لوضع حد لهذا العبث، قبل أن تتحول البرودة إلى إصابات وخسائر كان بالإمكان تفاديها بسهولة.
إن تجميد اللاعبين داخل صالة الحسن ليس تفصيلاً ثانويًا، بل قضية تستوجب المحاسبة الفورية، وعلى اتحاد اللعبة أن يتحرك مباشرة لحماية لاعبيه وصون كرامة الرياضة الأردنية.
من المسؤول؟
ومن سيحاسب؟
ومتى نرى قرارًا فعليًا بدل الصمت؟
