كافة الحقوق محفوظة © 2021.
مدراء بلا صلاحيات… قرارات بطيئة ودوام الجمعة يفاقمون الأزمة في وزارة الشباب
سراب سبورت _
تشهد وزارة الشباب حالة متصاعدة من الارتباك الإداري والاحتقان الوظيفي، في ظل شكاوى متزايدة من مدراء ميدانيين وموظفين يؤكدون أنهم يعملون دون صلاحيات واضحة أو تفويض مكتوب، وبقرارات مركزية بطيئة حوّلت المواقع القيادية إلى أدوار شكلية، وأضعفت القدرة على التعامل مع التحديات الميدانية.
وبحسب مصادر داخل الوزارة، فإن اللجان المشكلة لم تُعلن عن حدود الصلاحيات والمسؤوليات، رغم مطالبة المدراء سابقًا بتقديم مقترحات مكتوبة بهذا الشأن، دون صدور أي قرار حتى اليوم، ما أدى إلى تخبط إداري وتعطيل البرامج.
كما تشير المصادر إلى تناقض بين الحديث عن اللامركزية، وواقع إداري يفرض مركزية خانقة، ويترك المدراء يواجهون المشكلات اليومية دون أدوات قانونية أو إدارية.
وفي تطور مقلق، يؤكد عاملون أن أسلوب التهديد بات نهجًا إداريًا بدل الحوار والتمكين، ما خلق حالة من الخوف والصمت، وأضعف روح المبادرة داخل المؤسسة.
وفي سياق متصل، أثارت قرارات الدوام المرن ودوام يوم الجمعة استياءً واسعًا بين الموظفين، معتبرين أنها تُفرض دون مراعاة لنقص الكوادر وضغط العمل، ما يهدد بإنهاك الموارد البشرية وتراجع الأداء.
ويحذر مختصون من أن استمرار إدارة القطاع الشبابي بصلاحيات غائبة، وقرارات مؤجلة، وضغط وظيفي مفرط، لا يعالج الأزمات بل يعمّقها، مطالبين بإعادة هيكلة الصلاحيات، وتسريع القرار، واعتماد نهج يقوم على الشراكة والعدالة بدل التهديد.
