كافة الحقوق محفوظة © 2021.
طاولة المستشار تتحول إلى غرفة تسويات… محاضر مؤرخة بأثر رجعي وشيكات بلا إجابة
سراب سبورت _
طاولة المستشار تتحول إلى غرفة تسويات… محاضر مؤرخة بأثر رجعي وشيكات بلا إجابة
النسخة التصعيدية للنشر:
لم يعد الصمت خيارًا، ولا التساؤل ترفًا، في ملف بات يزداد تعقيدًا وخطورة داخل أحد الاتحادات الرياضية، حيث تتوالى المعلومات عن استمرار مستشار الاتحاد بالجلوس يوميًا على “طاولة القرار”، رغم ما يُشاع عن وجود تحقيقات وملاحظات رسمية على عمله.
مصادر مطلعة تساءلت بوضوح:
هل تحولت طاولة المستشار إلى مساحة لتوقيع محاضر بتاريخ سابق، تُستخدم اليوم لتغطية نفقات مالية صُرفت خارج السياق الطبيعي؟
وهل ما زال المستشار يوقّع على كشوفات مالية وشيكات تخص اللجنة الأولمبية، وكأن الملف المالي غير خاضع لأي رقابة أو مساءلة؟
الأخطر في الرواية، ما يتردد حول تقاضي مندوب اللجنة الأولمبية المسؤول عن اتحاد الكرة الطائرة مبالغ مالية من المستشار، دون وضوح الصفة أو المسمّى القانوني لهذه الدفعات.
فهل صُرفت هذه الأموال عبر الاتحاد؟ أم مرّت عبر المستشار مباشرة؟
وهل تُستخدم اليوم محاضر مؤرخة بأثر رجعي لتسوية هذه المدفوعات وتبريرها محاسبيًا؟
وتتوسع دائرة الأسئلة لتطال رأس الهرم الإداري:
هل كانت مديرة الاتحاد على علم بهذه المقبوضات؟
وهل أمين عام اللجنة الأولمبية كان مطّلعًا على ما يجري؟
أم أن اللجنة الأولمبية أصبحت طرفًا في محاولة إغلاق ملف مالي حساس بدل فتحه على الملأ؟
ففي أي مؤسسة تحترم قواعد الحوكمة، وجود تحقيق يستوجب كفّ يد المسؤول فورًا عن أي عمل إداري أو مالي، لا الإبقاء عليه في موقع التوقيع والتصرف والصرف وكأن شيئًا لم يكن.
وفي موازاة ذلك، يعود إلى الواجهة ملف عائلة هارون، واتحاد الكرة الطائرة، وعطاء ملعب الشواطئ، كأحد أكثر الملفات إثارة للجدل، في ظل تضارب المصالح وتكتم غير مبرر.
انتظرونا مع “العصفورة” في حلقة خاصة، حيث لا همس بعد اليوم… بل أسئلة مباشرة وأسماء ووقائع من خلف الكواليس.
العصفورة لا تكذب… لكنها تهمس فقط.
