كافة الحقوق محفوظة © 2021.
المراكز الشبابية في إربد تنفذ أنشطة قيادية وحوارية لتعزيز دور الشباب والهوية الوطنية

سراب سبورت _
نظّمت المراكز الشبابية في الصريح والمزار الشمالي اليوم سلسلة من الأنشطة التدريبية والحوارية الهادفة إلى تمكين الشباب وبناء قدراتهم القيادية والوطنية، بمشاركة واسعة من اليافعين والشباب وأبناء المجتمع المحلي.
فقد نظم مركز شباب وشابات الصريح، يوم أمس الثلاثاء، نشاطاً تدريبياً بعنوان «كيف تكون قائداً»، بمشاركة 15 يافعاً من الفئة العمرية 12–16 عاماً، بهدف تنمية مهارات القيادة وتعزيز الثقة بالنفس، والعمل بروح الفريق، وتحمل المسؤولية، من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتمارين العملية التي شجعت المشاركين على التعبير عن أفكارهم وتنمية قدراتهم القيادية.
وبيّنت رئيسة المركز وجود الشويات أن هذا النشاط يأتي ضمن البرامج الهادفة إلى تمكين الشباب وصقل شخصياتهم الإيجابية، وإعدادهم ليكونوا عناصر فاعلة ومؤثرة في مجتمعهم، بما يسهم في بناء جيل واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في مختلف مجالات الحياة.
وفي السياق ذاته، نفّذ مركز شابات المزار الشمالي، اليوم الأربعاء، جلسة حوارية بعنوان «دور الشباب في تعزيز الهوية الوطنية الأردنية»، بالتعاون مع جمعية نشامى الأمل ومبادرة نَفَس، وبحضور العين عمر العياصرة، والدكتور طلال الشرفات، ومدير مديرية شباب محافظة إربد رائد أبو خليفة، وعدد من مدراء المديريات في لواء المزار الشمالي، وبمشاركة نحو 80 شاباً وشابة وأبناء المجتمع المحلي.
وأكدت رئيسة المركز سمر خصاونة أهمية تمكين الشباب وتعزيز وعيهم بدورهم الوطني في حماية الهوية الأردنية وترسيخ قيم الانتماء والولاء. كما شدد حذيفة الكوفحي في كلمته على دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم المبادرات الشبابية الهادفة، فيما ركز مصعب الذبيان على أهمية التعبير الإيجابي عن الهوية الوطنية والدفاع عن الوطن.
من جانبه، أكد مدير مديرية شباب محافظة إربد رائد أبو خليفة الدور المحوري لوزارة الشباب في دعم وتمكين الشباب الأردني من خلال البرامج الوطنية والتثقيفية التي تنفذها المراكز الشبابية، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية الأردنية، وتعزيز قيم الانتماء والولاء، وبناء شخصية شبابية واعية وقادرة على خدمة المجتمع والدفاع عن الوطن.
وتناولت الجلسة محاور عدة، أبرزها حب الوطن، والاعتزاز بالهوية الوطنية الأردنية، وسبل تعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب، وكيفية التعبير عن الهوية الوطنية قولًا وفعلًا.
وفي ختام الفعاليات، أكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه الأنشطة التدريبية والحوارية لما لها من دور فاعل في بناء جيل شبابي واعٍ، قيادي، ومتمسك بهويته الوطنية
