كافة الحقوق محفوظة © 2021.
:سراب سبورت ” في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني: قائد الرياضة الأردنية والمُلهم للأجيال
كتبت _ ريما العبادي
في مثل هذا اليوم، يحتفل الأردنيون بعيد ميلاد قائدهم، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذي لطالما كان داعمًا رئيسيًا ومؤثرًا في تطوير الرياضة الأردنية على كافة الأصعدة. منذ توليه العرش، أعطى جلالته اهتمامًا خاصًا للرياضة باعتبارها أحد أهم جوانب بناء المجتمع، وهو ما جعل الرياضة في الأردن تشهد طفرة نوعية بفضل قيادته الحكيمة.
الرياضة: رؤية استراتيجية لجلالة الملك
منذ بداية عهده، عمل جلالة الملك عبدالله الثاني على تعزيز الرياضة كأداة لبناء شخصية الشباب الأردني وتنميتهم البدنية والفكرية. وواصل توجيهاته لإنشاء منشآت رياضية حديثة، وتحقيق التميز على مستوى الرياضات المحلية والدولية. لم تقتصر رؤية جلالته على مجرد تنمية قطاع الرياضة، بل كانت رؤيته شاملة؛ إذ كان دائمًا يدرك أن الرياضة هي وسيلة لتعزيز قيم الوحدة الوطنية، وصورة مشرقة للأردن في الساحة الدولية.
الأردن في عهد جلالة الملك: إنجازات رياضية ملهمة
خلال فترة حكم جلالته، شهدت الرياضة الأردنية العديد من النجاحات المميزة التي حققت للأردن مكانة بارزة على مستوى العالم. فقد نجحت الرياضة الأردنية في أن تكون قادرة على المنافسة في الألعاب الأولمبية، والبطولات القارية، والعالمية، وهو ما يعكس قدرة الأردن على تقديم الرياضيين المبدعين في مختلف الرياضات.
دعم جلالته للرياضة والشباب:
جلالة الملك عبدالله الثاني لم يكن مجرد داعم معنوي، بل كان دائمًا يسهم بشكل عملي في تحقيق الطموحات الرياضية. من خلال رعايته وتوجيهه، تم تطوير العديد من البرامج الرياضية الوطنية التي تهدف إلى اكتشاف ودعم المواهب الشابة في مختلف الرياضات. كما كانت كلمة جلالته دائمًا هي الحافز الأساسي للمشاركة الأردنية في المسابقات الدولية، وتعزيز مكانة الرياضة الأردنية على الخريطة العالمية.
التفاعل مع الرياضيين الأردنيين:
لا يمكن الحديث عن الرياضة الأردنية دون ذكر العلاقة الخاصة التي تربط جلالة الملك عبدالله الثاني بالرياضيين الأردنيين. فقد كان جلالته يحرص دائمًا على حضور الفعاليات الرياضية الكبرى، ويتفاعل بشكل شخصي مع الرياضيين، سواء في المحافل المحلية أو الدولية. تلك اللحظات كانت تساهم في رفع معنويات الرياضيين الأردنيين، وتُظهر لهم اهتمام القيادة بتطوير القطاع الرياضي.
الأردن… وجهة رياضية دولية:
في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، أصبحت المملكة الأردنية الهاشمية وجهة رياضية دولية، حيث استضافت العديد من البطولات الدولية الكبرى في مختلف الرياضات، بداية من كرة القدم وصولًا إلى رياضات الفروسية والتنس والسباحة وغيرها. عمل جلالته على تقديم الأردن كداعم رئيسي للسلام من خلال الرياضة، وجعل من الرياضة جسراً للتواصل بين الثقافات والشعوب.
رؤية جلالة الملك المستقبلية:
في الوقت الذي يتطلع فيه جلالته إلى المستقبل، لا يزال القطاع الرياضي يشهد المزيد من التطورات والإنجازات، حيث يواصل جلالته دعم تطوير البنية التحتية للمنشآت الرياضية، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية بالرياضة. كما يولي جلالته اهتمامًا خاصًا بالرياضات التي تمثل جزءًا من الهوية الأردنية، مثل الفروسية وكرة القدم وكرة السلة، ويسعى إلى رفع مستويات الأداء الرياضي في هذه المجالات.
ختامًا:
في هذا اليوم المميز، نحتفل بذكرى ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذي كانت الرياضة دائمًا في قلب رؤيته لمستقبل الأردن. إن الإنجازات التي حققتها الرياضة الأردنية تحت قيادته لا تُعد ولا تُحصى، وهي تَعدُّ بمستقبل واعد لرياضة الأردن ولشبابه. في هذا اليوم، نرفع أسمى آيات التهاني لجلالة الملك، وندعو له بمزيد من الصحة والعافية، وأن يظل دومًا قائدًا حكيمًا وصاحب رؤية مستقبلية واضحة للرياضة الأردنية، متمنين للأردن المزيد من النجاحات في هذا القطاع الذي لطالما كان محط فخر واعتزاز.
كل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني بألف خير، وكل عام والرياضة الأردنية في ازدهار وتقدم تحت قيادة ملك العزم والإرادة.
