سراب سبورت
مجلة رياضية

مناشدة لجلالة الملك: موظفو وزارة الشباب بلا تثبيت ولا ضمان منذ سنوات

سراب سبورت _

وجّه عدد من موظفي وزارة الشباب العاملين بنظام “الزيارات” والعقود غير المثبتة مناشدة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مطالبين فيها بإنصافهم وإنهاء معاناتهم الوظيفية المستمرة منذ سنوات، في ظل غياب الاستقرار الوظيفي وحرمانهم من الحقوق الأساسية.
وأوضح الموظفون أنهم سبق أن توجهوا إلى جهات رسمية عدة، من بينها مجلس النواب، حيث جرى الاستماع إلى مطالبهم، وتلقوا وعودًا بدراسة أوضاعهم ومتابعة ملفهم مع الجهات المختصة، إلا أن هذه الوعود – بحسب قولهم – لم تُترجم حتى اليوم إلى قرارات أو حلول عملية على أرض الواقع.
وبيّنوا أن طبيعة عملهم داخل المراكز الشبابية والمديريات تشمل مهامًا ميدانية وإدارية لا تختلف عن مهام الموظفين المثبتين، بل تتجاوزها أحيانًا لتشمل مسؤوليات حساسة مثل الحراسة، دون وجود تثبيت وظيفي أو غطاء قانوني أو حماية وظيفية في حال وقوع أي طارئ.
وأشاروا إلى أن رواتبهم بدأت عند (80) دينارًا شهريًا، قبل أن تُرفع اسميًا إلى (160) دينارًا بعد تحويلهم على بند “التنظيفات”، إلا أنهم لا يتقاضون الراتب كاملًا بسبب الاقتطاعات، ليصل صافي ما يتقاضاه بعضهم إلى نحو (157) دينارًا فقط.
كما لفتوا إلى أنهم التزموا لسنوات بالدوام بواقع (16) يومًا شهريًا، قبل أن يتم تقليصه إلى (15) يومًا، في إجراء يرونه التفافًا على شمولهم بالضمان الاجتماعي، رغم سنوات العمل الطويلة وانتظامهم في الدوام، إضافة إلى فرض نظام البصمة عليهم رغم عدم تثبيتهم وظيفيًا.
وطالب الموظفون، عبر مناشدتهم لجلالة الملك، بتثبيتهم رسميًا على كادر وزارة الشباب أو المراكز التابعة لها، وصرف رواتبهم كاملة دون اقتطاعات مجحفة، وشمولهم بالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي، وتحديد صفتهم القانونية بشكل واضح يضمن لهم الحماية الوظيفية والقانونية.
وختموا مناشدتهم بالتأكيد على ثقتهم بعدالة جلالة الملك وحرصه الدائم على كرامة المواطن الأردني، آملين أن تحظى قضيتهم بالتوجيه الملكي بما ينهي سنوات من المعاناة ويحقق العدالة الوظيفية.

اقرأ ايضاً
أخبار عاجلة
2000طالبا يرسمون لوحة بديعة بمهرجان ألعاب القوى للأطفال بذمار الرياض تجمع صُنّاع القرار… المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للثقافة الرياضية يرسم ملامح المرحلة المقبل... مناشدة لجلالة الملك: موظفو وزارة الشباب بلا تثبيت ولا ضمان منذ سنوات إنجاز مزدوج "ببرونزيتين " لطالبي عمان الاهلية "الجعفري وحماد" بالدوري العالمي الممتاز للكاراتيه في ا... شباب المئوية حين تتحول الرؤية الملكية إلى فعلٍ يومي الجنرال باسم قاسم يتوّج على منصة إفرست… نموذج مشرّف للمدرب الوطني الناجح احتفاءً بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مركز شباب عبين عبلين يختتم بطولة كرة قدم الشباب: هل من مهتم لهم؟ ... د. ذوقان عبيدات انطلاقة مجلس الشباب لحوارات المستقبل تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك طاولة المستشار تتحول إلى غرفة تسويات… محاضر مؤرخة بأثر رجعي وشيكات بلا إجابة فوضى الترتيب في اتحاد الطائرة… بطولة تُدار بالمزاج وقرارات تُصنع في الظل يُدار النظام بلا اختصاص... ملف الموارد البشرية بوزارة الشباب؟ مدينة الحسين للشباب… أسئلة مشروعة عن التعيينات، المكافآت، وأين تذهب الأموال العامة؟ تريم ... تشهد اطلاق مشروع مهرجان ألعاب القوى للأطفال بمدرسة عثمان بن عفان للتعليم الأساس حين تتحوّل القرارات إلى مظلّة حماية… مدير يستغل موظفات الوزارة لنشر مقالاته، وآخر ضُبط على مسبح السي... 10 حصص احترافية تبني الثقة والمهارة… نادي الأصايل يفتح باب التسجيل لدورات الفروسية في عمّان العيسوي يؤكد: الأردن يمضي في مسار تحديث وطني شامل… والشباب في قلب الرؤية الملكية نادي الاستقلال يهنئ سعادة اللواء الركن محمد عبداللطيف بن جلال بمنحه وسام البحرين من الدرجة الأولى نادي الاستقلال يهنئ حارسة مرماه ديانا الجولاني باختيارها أفضل حارسة في دوري المحترفات 2025 رئيس نادي التنس الأردني المهندس أحمد القدومي وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة العامة يهنئون الاتحاد السور... محمد أبو عليا يكتب ...تجميد اللاعبين داخل صالة الحسن… من يحاسب المقصّرين؟! عولمة كرة القدم صناعة وعي وحلب مفسدين ! ... حسين الذكر مدراء بلا صلاحيات… قرارات بطيئة ودوام الجمعة يفاقمون الأزمة في وزارة الشباب الحلقة الثالثة... اتحاد الكرة الطائرة: منظومة نفوذ خارج القانون الكابتن والمدرب الأردني مروان ضياء… مسيرة أسطورة في كرة الطاولة الأمير فيصل بن الحسين يشارك في اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي العنصرية ... آفة الملاعب في العصر الحديث ... بقلم : منير حرب راكان الثوابي يطالب إدارة رياضة السيارات بردّ واضح: هل تُجاهل مناشدات متسابقي الدفع الرباعي؟ نادي الاستقلال يهنئ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني بانتخابه رئيسًا للمجلس الأولمبي الآسيوي حين تُدار الوزارات من خلف الستار… ويُقصى الوزير عن الحقيقة