كافة الحقوق محفوظة © 2021.
اتحاد غرب آسيا يعرض خطته للاستفادة من الذكاء الاصطناعي
سراب سبورت _
عرض اتحاد غرب آسيا لكرة القدم أمام الاتحادات الأهلية خطته للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في المرحلة المقبلة.
وعقد الاتحاد لهذه الغاية الخميس 29 كانون الثاني/ يناير 2026 لقاءً عبر تقنية الاتصال المرئي مع المختصين بهذا المجال في الاتحادات الأهلية الأعضاء، تم خلاله استعراض تفاصيل الخطة التي سيطلقها الاتحاد وخطوات تنفيذها، إلى جانب مناقشة المتطلبات التي تضمن نجاحها والتحديات التي قد تواجهها، وكذلك استمزاج آراء ومقترحات الاتحادات حول أبرز التقنيات الضرورية لتطوير كرة القدم على الصعيد الفني والإداري والتنظيمي والإعلامي.
ورحب الأمين العام لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم خليل السالم بممثلي الاتحادات، وكشف أن أهمية اللقاء تكمن في أنه أشبه بجلسة عصف ذهني يتم خلالها تسليط الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن وضرورة استثماره في عالم كرة القدم بما يخدم تطويرها في الإقليم بشكل عام، واتحاد غرب آسيا والاتحادات الأهلية بشكل خاص.
وأشار السالم إلى أن الهدف من استخدام هذه التقنيات هو دعم الاتحادات الأعضاء في الجوانب الأساسية، مثل تحسين المحتوى وصفحات التواصل الاجتماعي والاستفادة من التحليل والبيانات لمساعدة الفرق في الأداء والتخطيط، وكذلك تقديم حلول عملية قصيرة المدى تساعد الاتحادات على تطوير عملها دون تعقيد وبشكل أسرع.
وبعد ذلك، وضعت نتاشا النبر من دائرة المسابقات أمام الاتحادات الأهلية الخطوات التي بدأها الاتحاد بهذا الشأن، والتي تمثلت بعقد سلسلة من الاجتماعات مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والعديد من الشركات المتخصصة بخدمات الذكاء الاصطناعي في كرة القدم.
وكشفت أن الاتحاد بحث خلال هذه الاجتماعات أفضل السبل لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين وتطوير كرة القدم في المنطقة، وتمكن من الحصول على معلومات قيمة حول أسس هذه التقنيات والمحاور التي تشملها سواء عبر تحليل البيانات والابتكار التقني وتطوير الحلول.
كما استعرضت النبر مراحل خطة العمل التي أعدها اتحاد غرب آسيا للبدء بهذا المشروع والتي تتوزع على ثلاث مراحل، أولها هذا العام 2026، وهي مرحلة التأسيس التي تركز على التمكين وبناء الشراكات من خلال إطلاق ورش عمل تعريفية للاتحادات الأعضاء، وتشغيل مشاريع صغيرة تجريبية مثل إدارة صفحات التواصل الاجتماعي بالذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الأساسية.
وبعد ذلك تنتقل الخطة إلى المرحلة الثانية عام 2027، وهي الدمج والتطبيق، وتحديداً الانتقال من التجارب إلى اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل واسع، مثل تحليل المباريات وإدارة المسابقات واستخدام التحليل الذكي لرفع أداء اللاعبين وحمايتهم، إضافة إلى تعزيز تفاعل الجماهير.
وفي المرحلة الثالثة عام 2028 تدخل الخطة إلى الاستدامة والابتكار، عبر إنشاء منصة بيانات موحدة وشاملة للاتحادات، مع ضمان استمرارية تحديث وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي لضمان فعاليتها لجميع الفئات العمرية، والوصول إلى رؤية شاملة لمستوى كرة القدم في المنطقة لتحديد نقاط القوة والضعف.
ومن جانبهم، أجمع ممثلو الاتحادات الأهلية على أهمية هذه الخطوة ومبادرة اتحاد غرب آسيا للاستفادة من الذكاء الاصطناعي، واتفقوا على ضرورة المضي بتنفيذ هذه الخطة التي ستسهم في دعم مسيرة التطوير داخل الإقليم.
وتحدث ممثلو الاتحادات الأهلية التي دخلت بالفعل عالم الذكاء الاصطناعي عن تجاربهم وكيفية استفادتهم من هذه التقنيات والجوانب التي تغطيها في عمل اتحاداتهم سواء على الجانب التنظيمي أو بيانات وإحصائيات المسابقات واللاعبين ومواقع التواصل الاجتماعي.
وبالمقابل، أبدت الاتحادات التي لم تدخل هذا الجانب بعد رغبتها الحقيقية في اتخاذ الخطوات الأولية والفعلية للبدء بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي، وباركت فكرة اتحاد غرب آسيا التي تعد الانطلاقة الحقيقية.
وفي ختام اللقاء، أكد اتحاد غرب آسيا والاتحادات الأهلية استعدادهم الكامل للتعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال، مشددين على أن نجاح الخطة يتطلب تكاتف الجهود وتنسيق العمل المشترك بين مختلف الأطراف.
وأعربوا عن التزامهم بالمشاركة الفاعلة في ورش العمل والبرامج التجريبية التي سيطلقها اتحاد غرب آسيا، واتفقوا على أهمية بناء شبكة تواصل مستمرة بين الاتحادات لتبادل البيانات والتجارب، بما يعزز من فرص الابتكار ويضمن تحقيق الأهداف المرجوة في تطوير كرة القدم على المستويين الإقليمي والمحلي.
