كافة الحقوق محفوظة © 2021.
الشباب في عهد جلالة الملك… طموح لا يعرف المستحيل … بقلم: فرح الزيود العبادي

ولي العهد يفتتح مركز شباب وشابات ام الجمال




سراب سبورت _
في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، لم يكن الشباب يومًا على هامش المشهد، بل كانوا دائمًا في قلب الرؤية، وفي صدارة الأولويات، بوصفهم قوة الوطن الحقيقية، ووقوده المتجدد نحو المستقبل.
آمن جلالة الملك، منذ اللحظة الأولى، بأن الشباب الأردني قادر على صنع الفرق، متى ما أُتيحت له الفرصة، ودُعمت طاقاته، واحتُضنت أفكاره. فجاءت التوجيهات الملكية واضحة وصريحة: استثمروا في الشباب، فهم الرهان الرابح للأردن.
ومن هنا، برز دور وزارة الشباب كمحرك رئيسي لترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، عبر برامج وطنية لامست احتياجات الشباب وطموحاتهم، وانتشرت في المدن والقرى والبوادي والمخيمات، دون تمييز أو إقصاء.
عملت الوزارة على تطوير المراكز الشبابية لتكون مساحات آمنة للإبداع، ومنابر لصقل المواهب، ومصانع حقيقية للقيادات المستقبلية. كما أطلقت برامج القيادات الشبابية التي هدفت إلى بناء جيل واعٍ، يمتلك أدوات الحوار، وروح المبادرة، والقدرة على تحمل المسؤولية.
وفي انسجام تام مع مسارات التحديث السياسي، ركزت الوزارة على برامج التمكين السياسي، لتأكيد أن الشباب ليسوا مجرد متلقين للقرار، بل شركاء في صناعته، وأن صوتهم جزء لا يتجزأ من معادلة الإصلاح والتحديث.
أما معسكرات الحسين للعمل والبناء، فبقيت مدرسة وطنية مفتوحة، غرست في نفوس الشباب قيم الانتماء، والعمل الجماعي، وخدمة الوطن، ورسخت معنى المواطنة الحقيقية.
وفي الجانب الاقتصادي، فتحت برامج ريادة الأعمال والابتكار أبواب الأمل أمام الشباب، ودعمت أفكارهم الخلاقة، وعززت ثقافة الاعتماد على الذات، لتؤكد أن الطموح لا تحدّه الظروف، بل تصنعه الإرادة.
ولأن الرياضة كانت دائمًا لغة جلالة الملك الأقرب للشباب، جاءت برامج الرياضة من أجل التنمية لتبني الإنسان قبل اللاعب، وتغرس القيم قبل الإنجاز، وتكتشف المواهب التي سترفع اسم الأردن عاليًا في المحافل كافة.
إن الشباب الأردني، في ظل القيادة الهاشمية، لا يسير بلا بوصلة، بل يستند إلى رؤية واضحة، وإيمان ملكي راسخ، وبرامج وطنية حقيقية. شبابٌ يعرف أن عليه مسؤولية، وأن الوطن ينتظر منه الكثير… وهو على قدر التحدي.
هكذا أرادهم جلالة الملك…
طاقة وطن، وسند قيادة، وحراس الحلم الأردني المتجدد.
