كافة الحقوق محفوظة © 2021.
وداعا فتحي كميل … بقلم : منير حرب
عندما كان منتخب الكويت ( الأزرق ) كما يعشق جمهوره مناداته يصول ويجول ويتسيد الكرة الخليجية بلا منازع وينتزع كاس اسيا ويتاهل لنهائيات كاس العالم عام 1982 كان هذا المنتخب يمتلك اساطير الكرة الخليجية والعربية ولا زال الجميع يردد أسمائهم ويتغنى بها كمثال لا للحصر : جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وفتحي كميل واحمد الطرابلسي وعبدالعزيز العنبري وغيرهم .
واليوم يغيّب الموت نجم المنتخب الوطني لكرة القدم السابق ونادي التضامن فتحي كميل عن عمر يناهز 71 عام وذلك بعد صراع مع المرض، إذ عانى خلال السنوات الأخيرة من عدم استقرار حالته الصحية
الفارس الأسمر كما كان يطلق عليه من الجمهور المحب لكرة القدم، طالما صال وجال في الملاعب الكويتية مع فريقه التضامن ومع المنتخب الوطني وكان أحد نجوم حقبة السبعينيات والثمانينيات والعصر الذهبي للكرة الكويتية
ويعد الراحل أحد أبرز لاعبي الكويت السابقين، وقد اشتهر بمراوغاته وأهدافه التي كان يضفي عليها لمساته الخاصة
كميل حقق العديد من الأرقام المميزة منها هداف كأس الأمير 1973/1974 برصيد 7 أهداف، هداف كأس آسيا 1976 برصيد 3 أهداف، كما كان أحد لاعبي منتخبنا الوطني المتوج بكأس آسيا 1980، وقد شارك في كأس العالم 1982
وتميز الراحل رحمه الله بالإخلاص والتفاني للمنتخب الوطني وكان له إسهام واضح في دعم مسيرة المنتخبات الوطنية وتحقيق البطولات كما تميز بالانضباط المهني والمهارات العالية ما رسخ قيم العمل الرياضي والالتزام داخل الملاعب وخارجها
وبرحيله، تفقد الملاعب العربية واحدا من أذكى المهاجمين الذين أنجبتهم المنطقة، تاركاً خلفه إرثاً كروياً ملهماً للأجيال القادمة
